شكرا لك يا رب...... تينة العيجان تهنيء الامة العربية والاسلامية بنصر المقاومة الساحق على العدو الغادر الغاشم ..... شكرا لك يا رب.....
  راسلونا
                        تقديم الكتاب

         كلمة المؤلف

  تقريض الشيخ الدكتور عمر سليمان الأشقر

   تمهيد

  مصطلح : التيار الاسلامي

   مكانة فلسطين الإسلامية

  ارتباط الشعب الفلسطيني بالاسلام

 الباب الأول : التيار الإسلامي في فلسطين  1917- 1929م

الفصل الأول : فلسطين والخلافة العثمانية

  الفصل الثاني :  علماء فلسطين والحركة الوطنية

  الفصل الثالث : المؤسسات والجمعيات الإسلامية    

  الفصل الرابع :  البعد الإسلامي للثورات الفلسطينية

 الباب الثاني : التيار الإسلامي في فلسطين    1929- 1939م

   الفصل الأول:   اولا- تطورات الأحداث
ثانيا - المؤتمر الاسلامي  في محاربة بيع الأراضي لليهود

ثالثا - دور التيار الإسلامي في محاربة بيع الاراضي لليهود

 الفصل الثاني : الشخ عز الدين القسام
الفصل الثالث -التنظيم القسامي
الفصل الرابع- إلان التنظيم القسامي للجهاد
الفصل الخامس - دور التيار الاسلامي في الثورة
الباب الثالث : التيار الاسلامي 1939-1948 م

مقدمة

الفصل الاول : تطورات الاحداث  جمعية الاعتصام وجمعيةالإخوان

الفصل الثاني - 1947- 1948 م

تطورات الاحداث  - دور الاخوان - القساميون في الميدان

الخاتمة
الوثائق والمراجع
بكاء تينة بشدة بعد قراءة الكتاب

 

 إرتباط الشعب الفلسطيني بالإسلام
 
  سرد المؤلف المواقف الايمانية الشجاعة للصحابة و للخلفاء الراشدين حيث شارك اربعة الاف صحابي في فتح مدينة بيت المقدس  واستلم مفاتيحها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واورد المؤلف  اخبارا طيبة عن حرص الصحابةوالتابعين من بعدهم  على زيارتها  وكذلك كبار الأئمة والفقها ء الذين عاشوا في فلسطين أو   زاروها مثل الامام الشافعي الذي ولد في غزة ، وابراهيم بن الادهم ، والليث بن سعد  ، وابوبكر الجرجاني ، وابن قدامةالمقدسي ، وابن حجر العسقلاني ، وغيرهم" وقد احصى الدكتور جميل العسلي  في كتابه اجدادنا  في ثرى بيت المقدس " أعيان المتوفين في بيت لمقدس وحدها فوجد انهم  تسعة من الصحابة وستون من الملوك والأمراء  وأرباب الحكم  ، ومائة وسبع وستون من العلماء  وستة وستون من الصالحين والأولياء  والصوفية وثلاثة وخمسون من القضاة  وختم كلامه قائلا : إن هذا غيض من فيض من الأعيان المدفونين في بيت المقدس "

ولقد كانت فلسطين في مختلف عصورها الاسلامية شديدة الارتباط بالاسلام وتوافر فيها القدر الاكبر من التوجه نحو الفهم الصحيح للعقيدة وتميزت فلسطين بوجود المذاهب الاربعة الحنفية والشافعية والحنبلية والمالكية وهي جميعها من مذاهب اهل السنة والجماعة   ، وبشكل عام ظل الفلسطينيون على ارتباطهم العميق  بالدين الحنيفحتى بعد أن حاول الاستعمار في المنطقة العربية نشر المباديء الهدامة التي تناهض الدين الاسلامي وتحارب  اسسه  وقواعده  وهو ما لاحظه الكثير من الاجانب القناصل من السلك الدبلوماسي والمستشرقيين الذي وفدوا اليها ووصفوا شدة تمسك الشعب الفلسطسيني بتعاليم الدين واثرها في حياة كافة طبقات الشعب كبارا وصغارا والحقيقة انه لم تظهر بين نساء فلسطين من لا يرتدين الحجاب الذي يتألف من الفستان والجلباب أو الترواق الذي يغطي سائر جسم المرأة إلاّ بعد أن ابتليت فلسطين بنكبة الانتداب البريطاني  الذي بدأ بنشر الأفكار الغربية المناهضة لتعاليم الاسلام  وبذل المغريات التي تحث على الانصراف عن التمسك بالدين الحنيف وللاسف وبسبب عوامل الضعف العربي العام وتلاصق المناطق والدول العربية وتأثر المجتمعات العربية بما يجرى في مصر مثلا من عمليات الهدم الثقافي لعقيدة الامة فقد بدأ بعض الشباب الفلسطيني يتوزع في اهتماماته بالانتماء الى جماعات مشبوهة كالاحزاب الشيوعية والقومية وغيرها وبدأت الفتيات يقلدن الاوربيات في ملابسهن السافرة ، غير أن نشوء طبقات من الشبان والشابات ذووي الميول الغربية بين شباب فلسطين لم يحل بين تمسك الفلسطينين بالاسلام عموما لأن الشعب الفلسطيني كان ومازال  اقرب الى الفطرة السليمة  ، فانحسرت تلك الموجات الهوجاء التي حاول الاستعمار البريطاني ومن بعده الاستعمار الصهيوني زرعه بين ابناء المسلمين وعاد ابناء فلسطين للنبع الصافي الذي كانو يرتوون منه  ،   نبع الاسلام العظيم وبدأت صحوة الجهاد والمقاومة لتجلي وجه الشعب الفلسطيني الحقيقي ولم يكن الاخوان المسلمي وحركة القسام وكتائب الجهاد سوى صورة من صورة الأصالة الفلسطينية وعمق الشعور الديني للفلسطينيين  وكان جهادهم ضد الاحتلال البريطاني والاحتلال الصهيوني هو الرد العملي على محاولات الغربيين زرع الكيان الصهيوني الغريب في ارضهم العزيزة  . 



إهداء الكتاب

كتب الاستاذ محسن صالح الإهداء الجميل التالي جزاه الله عنا خيرا
"
الى الشيخ الشهيد عز الدين القسام ، الى كل شهيد عطر بدمه الزكي أرض فلسطين الطاهرة ، الى كل مجاهد ومرابط في سبيل ال
له "


التقدير الذي حصل عليه البحث

حصل هذا البحث على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان ، حيث تمت مناقشته يوم الثلاثاء 14 أبريل 1987